مغامرات قصصية جديدة بلمسات من التاريخ الإماراتي والتراث العربي، كُتبت خصيصاً للأطفال وعائلاتهم والمؤسسات التي ترعاهم.
هناك حكايات تُروى، وأخرى تتحول إلى مغامرات،
ولهذا ابتكرنا قصص مايا.
في قصص مايا، نقدّم شخصيات مميزة وعوالم سحرية مستوحاة من تفاصيل الحياة والتقاليد الإماراتية العريقة. نعيش معاً حكايات ممتعة من الأدب الإماراتي والعربي والموروث الشعبي الذي نحبه جميعاً.
نمزج بين السرد واللعب والاكتشاف، لنصنع لحظات لا يكتفي فيها الأطفال بالاستماع، بل يدخلون إلى قلب الحكاية ليمرحوا ويتساءلوا وتبدأ مغامرتهم التي لا تُنسى.
تلقين الأطفال ليس غايتنا، نهدف أن يستكشفوا هويتهم بعفوية وبساطة من خلال اللعب الحسي والأنشطة والحكايات الدافئة المتوفرة بالعربية والإنجليزية أو بكلتيهما.
القصص التي نعيشها في طفولتنا تظل رفيقة دربنا وتشكل ملامح شخصيتنا.
بدأت مسيرة قصص مايا كغيرها من الأفكار الصادقة، بشعور بسيط نابع من القلب.
تعيش لينة في الإمارات منذ عام 2014، وحين كبر أطفالها هنا محاطين بجمال هذا الوطن وتراثه الغني، لاحظت غياب القصص التي تشبه عالمهم وتعكس هويتهم.
ومن هنا بدأت تبتكر عوالم قصص مايا وشخصياتها، حيث تصمم تجارب تفاعلية تجمع بين متعة السرد والخيال، وتكتب قصصاً مستوحاة من بيئة الإمارات والعالم العربي لتقدمها في عروض حية تنبض بالحركة والمرح.
تحمل لينة شهادة الماجستير من جامعة HEC في باريس، وبفضل خبرتها الطويلة في التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأعمال لدى كيانات كبرى مثل أدنوك ومجموعةOCP ، تدمج رؤيتها الإبداعية بالمنهجية المنظمة لتصميم تجارب ممتعة وقابلة للتطوير.
واليوم، تقود قصص مايا برؤية واضحة وهي تقديم حكايات تفيض جمالاً وتشعّ ثقافة لكل طفل في المنطقة، بالتعاون مع عائلات ومؤسسات تشاركها هذا الشغف والحب.
قضت ياسمين، ذات الأصول اللبنانية والتي نشأت في الإمارات، نحو 20 عاماً في رياض الأطفال والمدارس وعاشت تفاصيل عالم الصغار والمعلمين، وتخصصت في المجالات التي تجعل التعلم ممتعاً، بما يشمل تطور الطفل والتعليم المبكر.
تشرف ياسمين على تصميم برامج قصص مايا بدقة، لتضمن أن تحمل كل تجربة لمسة من الخيال والبهجة وتعتمد على التعلم باللعب وتناسب الفئة العمرية وتضمن أمن وسلامة كل طفل.
يستحق كل طفل قصة تأخذه في مغامرة تناسب عالمه، لذا صُممت عروضنا بمرونة تلائم مختلف الأعمار والمساحات والأوقات لتأتي التجربة دائماً ممتعة ومريحة ومناسبة.
جلسة دافئة ولطيفة ترحب حتى بأصغر الأطفال، لنعيش معاً قصصاً خيالية ممتعة من خلال اللعب الحسي والأنشطة الفنية والحركات البسيطة ليعبر الصغار عن أنفسهم ببهجة وعفوية.
تفتح القصة عالم الخيال، واللعب هو بوابتنا للدخول إليه. يدمج هذا اللقاء بين رواية القصص والألعاب الحركية والأنشطة الإبداعية لنتشارك الضحك والتفكير ونمنح الأطفال مساحة ليعيشوا الحكاية بكل حواسهم.
مغامرتنا الأكبر التي تجمع العائلات معاً لمشاركة حب الحكايات. نقدّمها باللغتين معاً، العربية والإنكليزية، ولأعمار مختلفة في أجواء مريحة مليئة بالألعاب المبتكرة والتفاصيل الثقافية القريبة من القلب.
A term-long storytelling journey that builds familiarity, language and belonging visit by visit. 6 visits per term, flexible scheduling, up to 4 groups per visit.
تتحول قصص مايا المبتكرة إلى عروض مسرحية حية وممتعة، تجمع بين سحر السرد والمؤثرات البصرية الجذابة والموسيقى والتفاعل المرح مع الحضور.
في أسرة قصص مايا، نبث الحياة والمرح في الحكايات من خلال تجارب تفاعلية مصممة بحب وصدق.
صُممت بحب وعناية للأطفال
وبمرونة وتنسيق مريح للشركاء